اضغط على الصورة لدخول الصفحة الخاصة بمحرقة غزة

 

 

2 – اليهود ودورهم التخريبي اليوم

كتبهاحسن عزت ، في 20 أيار 2008 الساعة: 08:43 ص

نار اليهود من يطفئها ؟

الحلقة الثانية

التآمر اليهودي مستمر

لم تنته المؤامرات اليهودية عند حد محاولات اغتيال النبي صلي الله عليه وسلم , بل أخذوا يدسون ويحيكون في الظلام , فكانوا وراء مؤامرة قتل أمير المؤمنين عمؤ بن الخطاب , والفتنة العارمة التي شبت في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان على يد ( عبد الله بن سبأ ) اليهودي .

ثم أتبعوا ذلك ببث بذور الفتنة والشقاق والنزاع وتقسيم الأمة إلى فرق متحاربة كالشيعة والخوارج والقرامطة وغيرها .

واستمر التآمر اليهودي الأسود في عمل سري عن طريق جمعياتهم المشبوهة , وكلها تؤدي إلى هدف واحد , هو نبذ الدين وطرحه , والدعوة إلى اللا دينية كالاسماعيلية والأحمدية والباطنية .

أما اليوم , فامتد غدرهم عن طريق الجمعيات السرية للنيل من الإسلام , بالماسونية ونوادي الروتاري والبهائية , يقول الأستاذ الدكتور محمد محمد حسين : ( أما الدعوات الهدامة التي كانت تلبس ثوب الرحمة والإنسانية وحب السلام والوئام فهي كثيرة , كالماسونية والشيوعية والروحية والدعوة إلى التوفيق بين الأديان , وبين الإسلام والمسيحية خاصة ) .

فخرجوا على العالم بشعارات براقة كلها تؤدي إلى هدم الإسلام وتدميره , ويؤكد الشيخ محمد أبو زهرة رحمه الله دورهم الخداع اليوم بقوله : ( ما كنت أظن و أكثر الماسون يظنون أن جمعيتهم - ألعوبة صهيونية -  صرفة لا يهودية فقط , يسعي اليهود بواسطة نفوذها أن يعيدوا – مجد صهيون – ومعنى مجد صهيون نزع فلسطين وتهويدها وهي ملك للعرب منذ ثلاثة عشر قرناً ونصف ) .

لن ننسى لليهود  دورهم التخريبي

لن ننسى لليهود  دورهم التخريبي في إسقاط الخلافة الإسلامية : وقيامهم بخلع السلطان عبد الحميد , وقد اتضحت اليوم أبعاد هذه المؤامرة من خلال ما نشر أخيراً من مذكرات السلطان عبد الحميد وظهور الكثير من الوثائق التاريخية والكتب التي بينت حقائق هذه المؤامرة .

 يقول الدكتور مصطفى حلمي :

 ( أما الانهيار فقد ظهرت بزادره في القرن الأخير , وقبل إعلان سقوطها بواسطة حركة الانقلاب من أعضاء الاتحاد والترقي ( الماسونية ) وثبت أنهم لا ينتمون إلى السلالة التركية , ولكنهم خليط من أجناس وأديان وقوميات مختلفة وقاموا بحركة الانقلاب ضد السلطان عبد الحميد بسبب : رفضه السماح لليهود بشراء أراضي فلسطين .

ولن ننسى لليهود دورهم التخريبي في الحرم القدسي : جاء في نداء جماعة أنصار فلسطين المقدسة الموجه إلى العالم الإسلامي لإنقاذ المسجد الأقصى سنة 1938 م : ( إن اليهود طالبوا المفتي الأكبر للديار المقدسة رسمياً بتسليم المسجد الأقصى وإباحته لهم ليحولوه كنيساً يقيمون فيها طقوسهم )  , وفي كتاب ( هيكل سليمان ) ليوسف الحاج يذكر :

( أن اليهود يطالبون بهدم المسجد الأقصى وبناء هيكل سليمان وأن حائط المبكى – على ما يدعي اليهود هو الحائط الباقي من هيكل سليمان – زإذا علمنا أن هذا الحائط هو الجدار الخربي للمسجد الأقصي أدركنا خطورة مخططاتهم التدميرية .

ولن ننسى لليهود دورهم التخريبي اليوم في محاربة الإسلام على الصعيد الدولي : في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي , ومن نشر للانحلال لتحطيم مناعة المجتمعات الإسلامية , وكان رائدهم في ذلك اليهودي فرويد الذي هدم الأخلاق مثل ما هدم الفكر والدين كل من اليهوديين دارون وماركس , ثم أتبعهم اليهودي دوركايم الذي نادىبأن الأصل شيوعية النساء ولا ضرورة للأسرة .

 وأصبح اليهود لا ينشرون هذه الآراء في المحافل ودور النشر بل ملكوا الاتجاه التطبيقي لها من استغلال للفن واستعماله كأداة للمتاع الدنس والشهوات , وأصبح اليهود اليوم يديرون الملاهي والمراقص وبيوت الدعارة حتي تحول العالم إلى ماخور يعج بالفساد .

 ناهيك على النساء اليهوديات واستخدامهن كزوجات أو خليلات لقادة الأمم والمشهورين الأمم والمشهورين لمعرفة الأسرار وابتزاز الأموال .

ويسجل هنا ( جاك تني ) عضو مجلس الشيوخ الأمريكي صرخات عن حقائق ما يراه في بلده أمريكا فيقول :

·       وهناك خوف من أن تهود أمريكا في غضون مائة عام , وبشكل يفوق أحلام ماركس .

·       إن أفكار اليهود هي التي تسود الآن في كل مكان , أما احتلال فلسطين وإقامة دولة إسرائيل فهو علامة لبداية العصر اللاديني لليهود .

·       وأما سطوة المال اليهودي فقد قويت من أي وقت مضى , حتى تظل قوته الرهيبة مسيطرة في كل أنحاء العالم .

·       إننا إذا فتشنا وبحثنا خلف مشاهد السياسة العالمية المتحركة وجدنا الصهيوني يقف صلباً مجرداً من العواطف , لا يهتز له وجدان .

·       فتدمير الأمم وهدم الأديان وتقدم الإلحاد , كل هذه المآسي خطوات عملاقة على الطريق لتحقيق أمل إسرائيل ( كتاب الأخوة الزائفة )

ولن ننسى لليهود , دورهم اليوم في قتال الأبرياء في غزة وجنوب لبنان , ولقد هزهم هزاً شعار المقاومة الدائم :

خيبر خيبر يا يهود جيش محمد بدأ يعود .

إن المقاومة لترسم للأمة صحوة بعد كبوة , واستيقاظاً بعد طول سبات , رغم أنف بوش ! .

وتعود بنا الذاكرة إلى سنة 1948 م حين اغتصب فلسطين في غيبة الإسلام , وكادت كتائب الاخوان المسلمين أن تزيل العار المشين , وأنزلت الرعب في قلوب اليهود الخائرة , لولا حلفاء اليهود من أهل الفساد الذين كافأوا اليهود بقتل الإمام البنا في 12 فبراير 1949 م .

وهذا يجرنا إلى أن نقف وقفة حول موضوع الحلقة الثالثة بإذن الله :

اليهود والحركة الإسلامية

جمال ماضي

gamalmady@yahoo.com

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أبناؤ القردة والخنازير | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



فلسطين قلب أوطاننا وفلذة كبد أرضنا وخلاصة رأسمالنا وحجر الزاوية في جامعتنا

Ubnd-1.gif