رحمك الله شيخي نزار ريان

كانون الثاني 7th, 2009 كتبها حسن عزت نشر في , أبطال فلسطين

 

أحمد عبد العزيز القايدي

أول لقاء بشيخنا في منزل الدكتور سعود مختار بمدينة جدة فالشيخ نزل في ضيافة الدكتور وكان في ذلك اليوم ندوة عن واقع الأمة بها جمع الملقين تكلم الجميع ولم يشكل الأمر فرقا لكن عندما تكلم الشيخ كان هناك فرق ، تسمع كلمات العز و الإباء والصمود تصدر من رجل يعرف معانيها و ليس مجرد شخص يحفظها أو قرأها في كتاب ثم عاد وألقاها من جديد على طلابه …. لا الشيخ رجل مختلف لبس لامة الحرب وحمل السلاح ورابط على تخوم غزة وهو صاحب فكرة الدروع البشرية لحماية منازل القساميين التي يستهدفها الاحتلال بالقصف، واستشهد ابنه إبراهيم في عملية نوعية ، وابنه بلال شلت قدمه في قصف استهدفه في سيارة.

شيخنا من أوائل الذين نشئوا مع الشيخ ياسين في المجمع الإسلامي قال لي ذات مرة كان الشيخ يأخذنا ويطوف بنا في مساجد غزة لنلقي الكلمات على الناس ،، كنا نضع الرسائل والكتب التي حددها لنا الشيخ ياسين في شراب الكندرة لتعميتها عن اليهود ،، اعتقلنا معه مرات ومرات.

ذهبت به ذات يوم من الطائف إلى الرياض من اجل لقاء العلماء والدعاة ، كان بصحبته والدته رأيت من معاني البر وخدمة والدته معه في الطريق الكثير ، كانت معه ابنته الصغيرة عائشة كان يلاعبها ويلاطفها ويقول هذه أمي ، يمازح رفيقه معنا في السيارة الدكتور عطا الله أبو السبح، كل هذا أزال عني كثير من التخيلات بأني سألقى رجلاً صلباً جامداً كما هو حال غالب رجال غزة ، وفُتحت لي معه الكثير من الأبواب.

حد

المزيد


الشهيد نزار ريان: الجريمة ورد الفعل المطلوب من حماس

كانون الثاني 7th, 2009 كتبها حسن عزت نشر في , أبطال فلسطين

رشيد ثابت

لا يمكن أن نبدأ الحديث عن اغتيال القائد الشهيد البطل نزار ريان قبل أن “نبارك” لنظام فرعون وأزلامه!

فطوال اليومين الماضيين تساءل أحمد أبو الغيط وكُتَّاب و”كُذَّاب” وإعلاميو النظام المباركي - بمن فيهم “المشخصاتي” عادل إمام الذي صدق أن “العيال كِبْرِتْ” وبدأ يتصرف كزعيمٍ وقيادي؛ وتسمَّرَ على شاشة التلفزيون الفرعوني ليشارك في الحملة على حماس والمقاومة الفلسطينية - تساءل هؤلاء عن سر استهداف الكيان الصهيوني للغزيين دون قادة حماس؟! وعن سر اختباء قادة حماس؟! إذ لا يكفي أن تعلن كتائب القسام عن استشهاد مائة وعشرين من أبطالها ليستحي هؤلاء الذين لا ماء في وجوههم؛ ويكفوا عن النفخ في كير النفاق والصهينة؛ ويمسكوا عن النباح والنخير كما لو أنهم يقرأون من ألواح إدارة التوجيه المعنوي في “جيش الدفاع”! وكان آخر هؤلاء تعويلاً على هذه “المثلبة الخطيرة القادحة” في حماس ومصداقيتها هو “محمد بسيوني” سفير فرعون لدى الكيان الصهيوني لأعوام عديدة؛ والذي قال أن “حماس تختبئ والغزيين يُقتلون”! طبعًا هو قال ذلك فقط لساعات خلت قبيل استشهاد نزار ريان القيادي في حركة حماس؛ ورغم أن أكثر من أربعمائة منزل لأعضاء في حماس من مختلف المستويات القيادية قد ضربت واستهدفت بشكل مباشر! إننا لنبارك لأولاد “الكامب” استشهاد نزار ريان ونسأل الله أن تكون هذه الشهادة سببًا في وضع بعض التراب والحجارة في أفواه المنافقين؛ فيكفوا عن تلويث الأثير بما ينضح من نفوسهم من حرصٍ على الكفر وحقدٍ على الإيمان!

واسمحوا لنا هنا باستطرادٍ في اتجاهٍ آخر لكنه مهم وضروري في سياق الموضوع؛ وبموجبه نقول أنه إن كانت كلمة “مبروك” لجبهة “عملاء قصر القبة” ساخرة وهازئة بما لم يفلحوا في ستره من نفاق قاؤوه على موجات البث وأعمدة صحفهم؛ فإنني أود أن أوجه شكرًا صادقًا وحقيقيًّا للإخوة في “جبهة علماء الأزهر الشريف” في مصر. فالجبهة أصدرت بيانًا نعت فيه على الضابط المصري القتيل على الحدود أنه فتح النار على إخوانه الذين فروا من القصف ليدخلوا مصر “إن شاء الله آمنين”! ونحن لا نفرح بهذا البيان لهذه الجبهة التي تشاقق “الأخرق الأكبر” مصافح “بيريز” ولا تقيم له أي اعتبار - لا نفرح له لأننا نريد أن نرى الجنود والضباط المصريين قتلى وصرعى؛ بل لأن البيان يعيد الاعتبار للغة الأُخُوّة وخطاب “أولاد الحلال” المعارض على طول الخط لخطاب أولاد “الكامب”! لقد لامت الجبهة الضابط وأَنَّبَتْهُ بقولها “لقد ضاعت في الضلال حياتك، لأنك لاَ عنْ عروبةٍ كنت مدافعًا، ولا لدينٍ كنت عاملاً، (والمسلم أخو المسلم، لايظلمه ولايخذله، بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كلُّ المسلم على المسلم حرام، دمه، وعرضه، وماله)! قتلت أخاك على حقه فذهب شهيدا، لأنَّ (من قُتِل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون عرضه فهو شهيد) ثم قُتِلْتَ أنت في غايةٍ رخيصة، هي الدفاع عن حدودٍ وضع خطوطها الكافرون، الذين قسَّموا أرضنا بما عرف بالمجرمين سايكس وبيكو”! فهكذا هي لغة الجيرة والأخوة في الدين والأوطان؛ وكل ما عدا ذلك عتلٌّ سفاحٌ زنيم لا أصل له في منظومة الأخلاق العربية والإسلامية!

وبالعودة لشهادة نزار ريان نقول: إن اصطفاء الشهداء من قادتنا - شهداء بإذن الله ولا نزكي على الله أحدًا - لهو موضع فخر واعتزاز كل فلسطينيٍّ مؤيدٍ للمقاومة والجهاد؛ وهو موضع تقدير وإكبار كل مسلمٍ قلبه معلقٌ بالأقصى؛ فهذه الدافعية للصمود والمواجهة والتحدي وهذا الإ

المزيد


الشهيد القائد أحمد سعدات

كانون الأول 10th, 2008 كتبها حسن عزت نشر في , أبطال فلسطين

الشهيد القائد

 

السلام عليكم أحبائي الغالين.. شهيدنا اليوم هو بطل من أبطالنا الميامين، طالما عشق الشهادة وتمناها، فكان له ما تمنّى.. إنه القائد البطل أحمد يوسف سعدات، من أبرز القادة الميدانيين في الحركة الإسلامية حماس.

ولد قائدنا الفذ في بلدة بيت حانون في 11/6/1983م، وكبر وترعرع في أسرة تعشق كتاب الله والجهاد والاستشهاد في سبيل الله.

درس بطلنا أحمد المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدرسة بيت حانون الثانوية للاجئين الفلسطينيين، والثانوية في مدرسة هايل بن عبد الحميد، ليكمل تعليمه الجامعي قسم لغة انجليزية من الجامعة الإسلامية بمدينة غزة، وليعيّن مدرساً في مدرسة دار الأرقم الخاصة لأبناء الشهداء.

عُرف عن بطلنا أحمد حبه الشديد لمسجده العجمي، يؤم الناس فيه، ويحاول إدخال عناصر تكنولوجية جديدة دائماً للمسجد، من خلال الأنشطة الدينية والإيمانية، فكان شعلة من النشاط والذكاء.. مطيعاً لوالديه،

المزيد


قساميان ينجوان بعد دفنهما أحياء في ميدان المعركة لمدة 48 ساعة

أيار 13th, 2008 كتبها حسن عزت نشر في , أبطال فلسطين


غزة – فضائية الأقصى -
في تلك اللحظات أجابه إجابة واحدة ما ظنك باثنين الله ثالثهما…
قصتهم تصلح لأحد أفلام الأكشن-الرعب والإثارة- فالحديث يدور عن 48 ساعة لاثنين من رجال المقاومة تحت الأرض .
بدأت القصة بمهمة جهادية وانتهت بحصار تحت الأعماق دون ماء أو هواء أو طعام.
الحادثة تذكرنا بالرواية الشهيرةرحلة إلى مركز الأرض لكنها وقعت هنا شرق دير البلح، حيث العدو والمقاومة فالهدف واضح والغاية منشودة.
تحت الأرض

قبل أن يقدم الجيش الإسرائيلي على تنفيذ عملية عسكرية شرق دير البلح بيومين كانت المناوبة من نصيب المجاهد أبو بلال وقبيل التوغل انضم إليه أبو خليل، حيث تمركزا في أحد المنازل على التبة 86 واسمها هذا جاء من معركة قديمة استشهد فيها عدد كبير من الإخوان المسلمين.
لم تكف الأجهزة اللاسلكية الخاصة بكتائب القسام عن الحديث بينهما وبين القيادة فأنفاسهم هناك في غرفة العمليات كانت تحتبس وهم يتابعون العملية التي استغرق الإعداد لها شهورا طويلة.
اختار أبو خليل مقعدا بعيدا عن أبو بلال وهو يقول العملية كانت كمين متقدم يستهدف القوات الخاصة والآليات فقمنا بتلغيم المنزل ومحيطه بالعبوات الأرضية والمضادة للأفراد وكانت خطتنا أن نفجرها في حال وصولهم للمنزل لأنها نقطة عبور حتمية لهم فإذا أخلوا الجرحى من الجنود نبدأ بتفجير البيت وكنا جاهزين للانطلاق بعدها وخوض اشتباك مع من يبقى، حيث كان لنا نفق فوهته داخل المنزل .
واستخدم المقاومان نفقا يمتد من بئر للمياه قريب يؤدي إلى احد حجرات المنزل فإذا تم تفجير المنزل يتم الاحتماء بالنفق لمواصلة العملية وقد نجحت خطوتهم الأولى.
أما أبو بلال فقالالسيناريو الأول كان ساحة حرب حول المنزل ففي حال أسعفوا المصابين سواء من القوات الخاصة أو الآليات نفجر البيت ثم يخرج أبو خليل يضرب عليهم القذائف وأنا اشتبك بالسلاح الرشاش أما الاحتمال الثاني كان انتظار القوات الخاصة ثم تفجير عبوات خارجية وعندها يلجئوا للمنزل وسنقوم أيضا بتفجيره.
ومتابعة للخطة بدأ المجاهد أبو خليل باستهداف الآليات بالقذائف المضادة للدروع من أحد حجرات المنزل شعروا بالخطر من ممرهم الحتمي فبدأت الآليات بالتجريف وبعد اشتباك تقدمت الآليات وشرعت في تدمير المنزل وبعد 15 دقيقة جاءت الأوامر بتفجير المنزل على 3 آليات وبالفعل تم تفجير طن من المتفجرات كانت بالداخل فأعطبت آلية وهربت 8 آليات بشكل جنوني.
بدأ الجيش في الوصول إلى قناعة بوجود أشخاص في محيط المنزل فتم محاصرته بـ8 آليات أخرى في حين لجأ المجاهدان إلى النفق ويضيف أبو بلال لم يعرفوا بوجود نفق فجهزنا أنفسنا لخطوة التطهير واستهداف آليات جديدة والوحدات الخاصة وبعد 10 دقائق تعززت الآليات بعشر إضافية.
ولازالت ذاكرة أبو خليل خضراء بتفاصيل الحدث فمثل هذه التجربة لا تنسى حتى بمرور 20 عاماً, احتبست أنفاس الاثنين داخل النفق الضيق وهم يسمعون صوت المتفجرات التي تأخذ إشارة البدء من أصابعهم في الظلام بينما امتد تجريف الآليات حتى الساعة 12 ليلا بعد أن عجز الجيش عن تحديد مكانهم فأعادت الجرافات ترتيب الأرض المجعدة دون جدوى ثم استدعوا حفّارا ضخما باقر لاستئناف المهمة.
بين أسنان الحفار

أدى انفجار المنزل إلى انسداد فوهة النفق وانهيار كميات كبيرة من التراب والردم داخل النفق الذي لا يكفي لوقوف أي شخص فساد ظلام دامس منع المجاهدين من رؤية بعضهما البعض .
شرع الحفّار في ضرب أسنانه في الأرض فدخلت لعمق 8 أمتار ما تسبب في انهيار المزيد من التراب داخل النفق وبدأت الأنفاس تضيق والملابس تتلون بالتراب إضافة إلى سحابة كثيفة من الغبار المحشور داخل الممر الضيق عن ذلك قال أبو بلال كنا نسمع طقطقة الخشب فوقنا والدبابات تقوم بمناورات فوق حتى ينهار النفق وعندما ضرب الحفّار الخشب بعمق ثار غبار شديد ولم يكن معنا أي إضاءة ولا حتى ماء أو هواء وطعام. كانت كل ضربة تحصد معها سنوات من أعمارهم التي لم تتجاوز الثلاثين, إن خوفهم في تلك الساعة يشبه لحد كبير ما تصارعه عندما تلتقي بأفعى في حجرة نومك ماذا عساك تفعل؟!
بدا العالم في عيونهما خاليا سوى من صوت الآليات في الأعلى وموقفهما الصعب في الأسفل, نفذت بطاريات الهاتف الخلوي التي كانت تساعدهما أحيانا في إرسال واستقبال رسالة بعد الزحف لفوهة النفق المدمرة وأصبح الاثنان في انتظار الليل ليستأنفا الخطة الثانية الخروج لاستهداف القوات الخاصة والاشتباك حتى الشهادة.
واصلت الجرافات والحفّار العمل وداخل النفق كان ينجو الاثنان كل دقيقة من ضربة قاتلة تقتحم عليهم الظلمة وتتسبب في انهيار المزيد من التراب والردم, المشهد كان مستنسخا عشرات المرات، لكن النتيجة كانت عجيبة حتى قامت الآليات بتجريف البئر الفوهة الثانية للنفق ما جعلهما في حفرة مسدودة الطرفين فطاشت أحلام الحصول على الهواء أو حتى النجاة.
محاولة فتح ا

المزيد


الشهيد عبد العزيز الرنتيسي

نيسان 26th, 2008 كتبها حسن عزت نشر في , أبطال فلسطين

الشهيد عبد العزيز الرنتيسي

فارس مقدام لم يترجل

 

الشهيد عبد العزيز الرنتيسي

 

أ.مجدى داود

 

( نعاهد الله ثم نعاهدكم أن نمضى قدما فى طريقنا نحو تحرير فلسطين كل فلسطين ) هكذا رسم طريقه وحدد هدفه وعمل على تحقيقه مقدما فى سبيل ذلك أغلى ما يملك , إنه الشهيد البطل عبد العزيز الرنتيسى الذى اغتالته يد الغدر الصهيونية مساء السبت الحزين الموافق السابع عشر من أبريل عام 2004 بعد خمسة وعشرين يوما من اغتيال القائد والمؤسس الشيخ أحمد ياسين رحمهما الله وأسكنهما فسيح جناته , فهو فخر لكل شاب ولكل مسلم مخلص غيور على دينه وغيور على حرمات الله ومقدساتنا الإسلامية أن يكون في أمتنا التي تمر بأصعب الظروف .

 

منذ وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وقد تكالبت علينا كل أمم الأرض وسلط علينا أذل وأحقر وأقذر أمم الأرض من بنى صهيون وفى هذا تصديق لقول النبى صلى الله عليه وسلم ( توشك الأمم أن تداعى عليكم كما يتداعى القوم على قصعتهم ينزع الوهن من قلوب عدوكم ويجعل في قلوبكم وتحبب إليكم الدنيا قالوا من قلة قال أكثركم غثاء كغثاء السيل ) , ولكن هؤلاء الرجال هم الذين قال الرسول صلى الله عليه وسلم فيهم (لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين على من ناواهم وهم كالاناء بين الاكلة حتى يأتي أمر الله وهم كذلك ، فقلنا : يا رسول الله ! من هم وأين هم ؟ قال : بأكناف بيت المقدس ) .

 

 نعم هؤلاء هم الرجال الذين حملوا هم هذه الأمة ورفضوا أن يفرطوا فى شبر واحد من أرض الإسلام رجال وقفوا كالجبال فى وجه الأعاصير والعواصف فلم يهتزوا ولم يتزحزحوا ولم تتزعزع ثقتهم فى ربهم عز وجل وفى وعده لهم النصر ولو بعد حين , فكانوا نعم الرجال المدافعين عن ثرى فلسطين فهو الذى قال ( إننا أحبابنا لا نفرق بين فلسطين وفلسطين , فيافا كغزة والجليل كالخليل ) هكذا قاله

المزيد


التالي



فلسطين قلب أوطاننا وفلذة كبد أرضنا وخلاصة رأسمالنا وحجر الزاوية في جامعتنا

Ubnd-1.gif