نار اليهود من يطفئها ؟
الحلقة الثانية
التآمر اليهودي مستمر
لم تنته المؤامرات اليهودية عند حد محاولات اغتيال النبي صلي الله عليه وسلم , بل أخذوا يدسون ويحيكون في الظلام , فكانوا وراء مؤامرة قتل أمير المؤمنين عمؤ بن الخطاب , والفتنة العارمة التي شبت في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان على يد ( عبد الله بن سبأ ) اليهودي .
ثم أتبعوا ذلك ببث بذور الفتنة والشقاق والنزاع وتقسيم الأمة إلى فرق متحاربة كالشيعة والخوارج والقرامطة وغيرها .
واستمر التآمر اليهودي الأسود في عمل سري عن طريق جمعياتهم المشبوهة , وكلها تؤدي إلى هدف واحد , هو نبذ الدين وطرحه , والدعوة إلى اللا دينية كالاسماعيلية والأحمدية والباطنية .
أما اليوم , فامتد غدرهم عن طريق الجمعيات السرية للنيل من الإسلام , بالماسونية ونوادي الروتاري والبهائية , يقول الأستاذ الدكتور محمد محمد حسين : ( أما الدعوات الهدامة التي كانت تلبس ثوب الرحمة والإنسانية وحب السلام والوئام فهي كثيرة , كالماسونية والشيوعية والروحية والدعوة إلى التوفيق بين الأديان , وبين الإسلام والمسيحية خاصة ) .
فخرجوا على العالم بشعارات براقة كلها تؤدي إلى هدم الإسلام وتدميره , ويؤكد الشيخ محمد أبو زهرة رحمه الله دورهم الخداع اليوم بقوله : ( ما كنت أظن و أكثر الماسون يظنون أن جمعيتهم - ألعوبة صهيونية - صرفة لا يهودية فقط , يسعي اليهود بواسطة نفوذها أن يعيدوا – مجد صهيون – ومعنى مجد صهيون نزع فلسطين وتهويدها وهي ملك للعرب منذ ثلاثة عشر قرناً ونصف ) .
لن ننسى لليهود دورهم التخريبي
لن ننسى لليهود دورهم التخريبي في إسقاط الخلافة الإسلامية : وقيامهم بخلع السلطان عبد الحميد , وقد اتضحت اليوم أبعاد هذه المؤامرة من خلال ما نشر أخيراً من مذكرات السلطان عبد الحميد وظهور الكثير من الوثائق التاريخية والكتب التي بينت حقائق هذه المؤامرة .
يقول الدكتور مصطفى حلمي :
( أما الانهيار فقد ظهرت بزادره في القرن الأخير , وقبل إعلان سقوطها بواسطة حركة الانقلاب من أعضاء الاتحاد والترقي ( الماسونية ) وثبت أنهم لا ينتمون إلى السلالة التركية , ولكنهم خليط من أجناس وأديان وقوميات مختلفة وقاموا بحركة الانقلاب ضد السلطا






















