2 – اليهود ودورهم التخريبي اليوم

أيار 20th, 2008 كتبها حسن عزت نشر في , أبناؤ القردة والخنازير

نار اليهود من يطفئها ؟

الحلقة الثانية

التآمر اليهودي مستمر

لم تنته المؤامرات اليهودية عند حد محاولات اغتيال النبي صلي الله عليه وسلم , بل أخذوا يدسون ويحيكون في الظلام , فكانوا وراء مؤامرة قتل أمير المؤمنين عمؤ بن الخطاب , والفتنة العارمة التي شبت في عهد الخليفة الثالث عثمان بن عفان على يد ( عبد الله بن سبأ ) اليهودي .

ثم أتبعوا ذلك ببث بذور الفتنة والشقاق والنزاع وتقسيم الأمة إلى فرق متحاربة كالشيعة والخوارج والقرامطة وغيرها .

واستمر التآمر اليهودي الأسود في عمل سري عن طريق جمعياتهم المشبوهة , وكلها تؤدي إلى هدف واحد , هو نبذ الدين وطرحه , والدعوة إلى اللا دينية كالاسماعيلية والأحمدية والباطنية .

أما اليوم , فامتد غدرهم عن طريق الجمعيات السرية للنيل من الإسلام , بالماسونية ونوادي الروتاري والبهائية , يقول الأستاذ الدكتور محمد محمد حسين : ( أما الدعوات الهدامة التي كانت تلبس ثوب الرحمة والإنسانية وحب السلام والوئام فهي كثيرة , كالماسونية والشيوعية والروحية والدعوة إلى التوفيق بين الأديان , وبين الإسلام والمسيحية خاصة ) .

فخرجوا على العالم بشعارات براقة كلها تؤدي إلى هدم الإسلام وتدميره , ويؤكد الشيخ محمد أبو زهرة رحمه الله دورهم الخداع اليوم بقوله : ( ما كنت أظن و أكثر الماسون يظنون أن جمعيتهم - ألعوبة صهيونية -  صرفة لا يهودية فقط , يسعي اليهود بواسطة نفوذها أن يعيدوا – مجد صهيون – ومعنى مجد صهيون نزع فلسطين وتهويدها وهي ملك للعرب منذ ثلاثة عشر قرناً ونصف ) .

لن ننسى لليهود  دورهم التخريبي

لن ننسى لليهود  دورهم التخريبي في إسقاط الخلافة الإسلامية : وقيامهم بخلع السلطان عبد الحميد , وقد اتضحت اليوم أبعاد هذه المؤامرة من خلال ما نشر أخيراً من مذكرات السلطان عبد الحميد وظهور الكثير من الوثائق التاريخية والكتب التي بينت حقائق هذه المؤامرة .

 يقول الدكتور مصطفى حلمي :

 ( أما الانهيار فقد ظهرت بزادره في القرن الأخير , وقبل إعلان سقوطها بواسطة حركة الانقلاب من أعضاء الاتحاد والترقي ( الماسونية ) وثبت أنهم لا ينتمون إلى السلالة التركية , ولكنهم خليط من أجناس وأديان وقوميات مختلفة وقاموا بحركة الانقلاب ضد السلطا

المزيد


نار اليهود : من يطفئها ؟

أيار 20th, 2008 كتبها حسن عزت نشر في , أبناؤ القردة والخنازير

الحلقة الأولى

1 – نار اليهود

كيف أطفأها النبي صلي الله عليه وسلم ؟

( نار اليهود من يطفئها ؟ ) , هذه العبارة خرجت من أعماق أستاذي : فضيلة الشيخ محمد عبد الله الخطيب , حينما ذهبت بأعصابنا الأحداث الجسام , التي تعاني منها أمتنا , نار في لبنان , ونيران في السودان , ودمار في غزة , واشتعال في العراق , وحرائق في أفغانستان , ناهيك عن النيران المكبوتة من الاستبداد والظلم والقهر التي أحرقت كل المعاني في أوطاننا المسلوبة , ونهشت فيما تبقي من ضمائر سليمة في بلداننا المسروقة , لقد خرجت هذه العبارة وفيها نار أشد منها من مشاعر أستاذي , ففتحت أمام ناظري شريطاً مما حدث من اليهود , ومما يحدث اليوم من أحوال جعلت الحليم فيها غضوباً وليس حيراناً ! .

المعركة لم تنتهِ بعد !

( نار اليهود من يطفئها ؟ ) , لا مجال لريبة فيما يفعله اليهود من عربدة وعبث , بات اليوم في كل صباح هو ما ينتظره العالم , من أحداث جديدة , كلها دماء وأشلاء وقتل وفوضي , وقد بين القرآن الكريم بكل وضوح وجلاء حقائق طبعهم وباطنهم , وجاءت السيرة تفضح تحركاتهم وخططهم كاملة , وكان لهم مع رسول الله صلي الله عليه وسلم وقفات ووقائع وغزوات أصبحت مشهورة , فإن كان في بدايتها ظهور كيدهم فقد كانت في نهايتها تدمير كيدهم تماماً , ثم أتى حين من الدهر استطاع اليهود بدسهم ومكرهم أن يظهروا من جديد وإلى اليوم .

فالمعركة لم تنته بعد , وليس على الأرض من مواجه لليهود غير القرآن الكريم , ولا غرو فقد فضح الله دخائل أنفسهم وظلام مؤمراتهم وتتبع تاريخهم بكامل حقائقه التي أجهدوا أنفسهم في إخفائها أو تزييفها .

ولذا تراهم على كل صعيد يحاولون لو دمروا هذا القرآن الذي يهددهم في جميع تخطيطاتهم , يقول بن شاهار أحد وجوه يهود تل أبيب : إنه في زيارته إلى مصر وجد مئات الكتب التي تحرض ضد اليهود مستندة إلى ما ورد في القرآن من اتهامات ضد اليهود .

ومن أوضح ما نشرته صحيفة الرأي الأردنية : إن مناحم بيجن في زيارته الشهيرة لمصر طالب بتغيير كتب التاريخ التي تتحدث عن اغتصاب فلسطين , وكتب التربية الإسلامية التي تحتوي على آيات من القرآن الكريم تندد باليهود وتلعنهم , وقد نسوا قوله تعالى : ( إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون ) الحجر 9 .

ولقد واجه النبي صلي الله عليه وسلم هؤلاء اليهود في أربع غزوات تحدث عنها القرآن الكريم , وكأنه يحذرنا اليوم من استمرار كيدهم وعدائهم , وخاصة أن صور جرائمهم البشعة مازالت شاخصة أمام أعين الدنيا , بل مازالوا يكتبون عبارة ( إسرائيل مرت من هنا ) , فوق كل خراب ودمار .

1 – بنو قينقاع

( يا معشر يهود احذروا من الله مثل ما نزل بقريش من النقمة ) , هكذا نصحهم النبي حين اجتمع بهم , وقد بدر منهم ما يدل على عزمهم الحرب ونقض العهد وكان ردهم :

( أترى أنا قومك – يعني قريشاً – لا يغرنك أنك ل

المزيد





فلسطين قلب أوطاننا وفلذة كبد أرضنا وخلاصة رأسمالنا وحجر الزاوية في جامعتنا

Ubnd-1.gif