15 مايو.. يوم غضب من أجل الأقصى الشريف

أيار 13th, 2009 كتبها حسن عزت نشر في , تقارير وتحليلات

15 مايو.. يوم غضب من أجل الأقصى الشريف

 

منصة الحضور في المؤتمر (تصوير - محمد أبو زيد)

كتب- محمد يوسف:

 

 

 

 

أعلن ملتقى القوى السياسية والوطنية يوم الجمعة القادم 15 مايو يومًا للغضب لكل الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم؛ للوقوف صفًا واحدًا ضدَّ الصهاينة ومشروعهم وعدوانهم، وضد كل من يساندهم أو يقف معهم.

 

ودعا ملتقى القوى السياسية في مؤتمر "حول مخاطر تهويد القدس والأقصى الشريف" ظهر اليوم بمقر الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين؛ إلى التحرك، والضغط الفعّال بالرأي العام والوسائل السلمية على الأنظمة والحكومات العربية والإسلامية لكي تقوم بدورها ومسئوليتها لوقف هذه الكارثة، وتأكيد أن القدس والمسجد الأقصى مسئولية كل العرب والمسلمين، ولا يجوز أن تكون محلاً للتفاوض.

 الصورة غير متاة

 أ. محمد مهدي عاكف

 

وطالب البيان بتحرك المنظمات الدولية والمحلية ومؤسسات المجتمع المدني لوقف المخططات الصهيونية، ونزع فتيل محاولات الصهاينة لإشعال حرب عالمية، كما فعلوا قبل ذلك في التاريخ، وضرورة قطع العلاقات مع العدو الصهيوني سياسيًّا ودبلوماسيًّا واقتصاديًّا، وما يقتضيه ذلك من طرد سفرائه، ووقف أعمال التطبيع معه، وتفعيل المقاطعة بكافة أشكالها، وإلغاء الاتفاقيات التي أبرمت للسلام المزعوم بين الصهاينة وبعض الدول العربية والإسلامية، وإعلان كل المخالفات التى تقع الآن ضد هذه الاتفاقيات المزعومة.

 

وأكد فضيلة الأستاذ محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين أن ما يجري في الأراضي المحتلة من محاولات إجرامية لتهويد القدس الشريف وهدم الأقصى المبارك؛ جريمة هجوم بربري يجب مقاومته بكافة الأشكال السياسية والشعبية، ودعم قوى الشعب الفلسطيني المناضل ضد كافة أشكال الإجرامي الصهيوني.

 

وشدد فضيلته على ضرورة توحد الأمة العربية والإسلامية تحت راية نصرة الأقصى الشريف ضد كل محاولات الكيان الصهيوني، التي تحاول نزع مدينة القدس الشريف من جذرها العربي والإسلامي، مشيرًا إلى أن الهجمة التي بدأها الفكر الإجرامي الصهيوني منذ نشأة الكيان أوائل القرن الماضي تمس السيادة العربية والمصرية، ويضربها في عمقها وي

المزيد


تقرير:65 ألف مواطن و7500 طفل اعتقلوا خلال الانتفاضة

تشرين الثاني 25th, 2008 كتبها حسن عزت نشر في , تقارير وتحليلات

تقرير:65 ألف مواطن و7500 طفل اعتقلوا خلال الانتفاضة


أظهر تقرير شامل تابع أوضاع الأسرى والاعتقالات خلال انتفاضة الأقصى التي تدخل عامها التاسع غداً الأحد 28-9-2008 أن حصاد انتفاضة الأقصى كان مريراً على الأسرى وذويهم. وتبين أن الاحتلال اعتقل خلال سنوات الانتفاضة الثمانية 65 ألف مواطن، بقىّ منهم لغاية الآن قرابة تسعة آلاف أسير.
ولفت معد التقرير الباحث عبد الناصر فروانة إلى أن انخفاضاً ملحوظاً قد طرأ على عدد الاعتقالات خلال العام الثامن من الانتفاضة قياساً بالعام الذي سبقه، فيما الانتهاكات بحق الأسرى وذويهم في تصاعد مستمر.

اعتقال للجميع

ونوه التقرير إلى أن سياسة الاعتقالات بدأت مع بدايات الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، إلا أن الخط البياني لها أخذ شكلاًً متعرجاً، وأن الاعتقالات استهدفت كل من هو فلسطيني فطالت كافة شرائح وفئات الشعب الفلسطيني منهم العشرات من القادة السياسيين والنواب في المجلس التشريعي، حيث لا يزال قرابة 40 نائب ووزير سابق رهن الاعتقال.
وأوضح فروانة أن قوات الاحتلال لم تكتفِ بأسلوب أو شكل واحد للاعتقال، بل استخدمت كافة أساليب وأشكال الاعتقال والاختطاف والكمائن في البر والبحر، ولجأت لاستخدام المنازل والمدارس كأماكن اعتقال.
وتطرق التقرير إلى معدل الاعتقالات خلال انتفاضة الأقصى سار بشكل متعرج ، وأن العام الثامن للإنتفاضة شهد انخفاض في حملات الاعتقال قياساً بالعام الذي سبقه، حيث اعتقلت قوات الاحتلال خلال العام السابع للانتفاضة ( 7802 ) مواطناً، في حين اعتقلت خلال العام الثامن (29-9-2007ولغاية 28-9-2008) ( 6748 ) مواطناً أي بانخفاض نسبته 13.5 %، فيما كانت الاعتقالات خلال سبتمبر الجاري هي الأقل منذ عامين.
لكن التقرير أكد على أن نسبة الاعتقالات خلال العام الثامن تشكل نسبة عالية قياساً بالأعوام الرابع والخامس والسادس للانتفاضة حيث كان عدد الاعتقالات في تلك السنوات وبالترتيب ( 4309 مواطنين) و( 4123 مواطناً) و( 4523 مواطناً)، فيما شهدت الأعوام الثلاثة الأولى ارتفاعاً كبيراً في نسبة الاعتقالات ووصلت إلى أكثر من عشرة آلاف في كل عام، فيما يعتبر العام الخامس للانتفاضة ( سبتمبر 2004- سبتمبر 2005 ) هو الأقل عدداً من حيث عدد الاعتقالات، هذا حسب ما هو موثق.
وبين التقرير أن الآلاف اعتقلوا لأيام محدودة أو احتجزوا لساعات طويلة في الأماكن العامة كالمدارس والجامعات والساحات أو على الحواجز أو داخل المستعمرات أو في مراكز التوقيف ، ولم يتم توثيقهم .

أسر شاليط ومؤتمر أنابوليس

وأوضح الباحث فروانة أنه منذ أسر الجندي الإسرائيلي “جلعاد شاليط” بقطاع غزة بتاريخ 25 حزيران2006 ، ولغاية اليوم أي خلال ( الـ 27 شهراً الماضية) اعتقلت قوات الاحتلال أكثر من خمسة عشر ألف مواطن، فيما لم تفرج سوى عن ( 976 ) أسيراً على أربع دفعات تحت ما يسمى “حسن النية” ، فيما الآلاف تحرروا بعد انتهاء فترة توقيفهم أو فترة محكوميتهم .
ومنذ مؤتمر أنابوليس للسلام؛ اعتقل الاحتلال أكثر من ( 5500) مواطن ولم يفرج سوى عن ( 629) معتقلاً على دفعتين الأولي عشية المؤتمر والثانية في أغسطس الماضي .

750 مواطنة و7500 طفل

وبين التقرير أن قوات الاحتلال اختطفت خلال انتفاضة الأقصى قرابة (750) مواطنة بقى منهن لغاية الآن في الأسر (87) أسيرة، كما اعتقلت أكثر من (7500) طفل، بقىَّ منهم لغاية الآن قرابة ثلاثمائة طفل أصغرهم الأسير محمد الخواجا الذي وصل لمعتقل عوفر خلال الشهر الجاري.
فيما يعتبر المولود يوسف الزق (8 شهور) ابن الأسيرة فاطمة الزق والذي أنجبته داخ

المزيد


معاناة قطاع غزة تحت الاحتلال الإسرائيلي

تشرين الثاني 24th, 2008 كتبها حسن عزت نشر في , تقارير وتحليلات

التقرير الأول جاء بعنوان: “معاناة قطاع غزة تحت الاحتلال الإسرائيلي” وقدم أرقاماً ومعلومات وافية حول الخسائر الاقتصادية التي لحقت بقطاع غزة، على مختلف المستويات، الصناعية والزراعية والتجارية والسياحية وغيرها. كما تطرق التقرير إلى مسألتي الفقر والبطالة اللتين يعاني منهما القطاع. وتطرق التقرير أيضاً، إلى أثر إغلاق المعابر على دخول المواد الغذائية

المزيد





فلسطين قلب أوطاننا وفلذة كبد أرضنا وخلاصة رأسمالنا وحجر الزاوية في جامعتنا

Ubnd-1.gif