|
مرسي: حان دور الشعوب للدفاع عن القدس والأقصى
|
||||
|
|
||||
![]() |
||||
|
محرر (إخوان أون لاين) يجري الحوار مع د. مرسي (تصوير محمد أبوزيد)
|
||||
|
|
||||
|
- زيارة نتنياهو مضيعة للوقت ودعم المقاومة خيارنا الوحيد - الهجمة على القدس والأقصى مخطط صهيوني - جميع قادة العدو وجوه متعددة لعملة واحدة - حديث أوباما للمسلمين كلام معسول لمستقبل مجهول - الصهاينة أكبر مستفيد من حالة الانقسام الفلسطيني - الأنظمة العربية والإسلامية تخدم الأهداف الصهيونية - الرهان الآن على تحركات الشعوب الحرة - كل فرد مسلم لبنة في حائط صد الهجمة الشرسة - حماس في الضفة تعاني الضغط والتضييق من الصهاينة ومن السلطة
حوار- خالد عفيفي: لا شك أن الوجود الصهيوني المغتصب لأرض فلسطين يمثل كيانًا غريبًا وشاذًّا في جسد الأمة العربية والإسلامية، ولكن العدو الصهيوني مهما بذل من محاولات وجهود؛ فإنه لن يفلح في انتزاع الاستقرار له أو استمرار بقائه على أرض فلسطين، ولن يسكت عن ذلك أبناء فلسطين ولا كل العرب والمسلمين؛ حتى تتطهر أرض فلسطين من دنس هؤلاء الصهاينة.
ولم تزدد وحشية الهجمة الصهيونية على القدس والأقصى في وقت أكثر مما اشتدت في الوقت الحالي، ووسط تلك الأحداث الجسام والخطر المقبل على الأمة ومقدساتها، وحول دور الأمة أفرادًا وجماعاتٍ ومؤسساتٍ في صدِّ تلك الهجمة حاورنا الدكتور محمد مرسي عضو مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين، فإلى تفاصيل الحوار..
* بدايةً.. في ظل الهجمة الشديدة التي يتعرض لها القدس الشريف زار الإرهاربي بنيامين نتنياهو مصر وبدعوةٍ مصرية خالصة، ما رأيك في هذه الزيارة؟! ** لا شك أن جميع المصريين بمن فيهم- بالطبع- الإخوان المسلمون، وكذلك أحرار العالمين العربي والإسلامي يرفضون زيارة هذا المجرم الذي يتفاخر بأن يدَيه ملطختان بدماء الأبرياء، ويحمل مشروعًا متطرفًا ضد القضايا الإسلامية، وخاصةً القضية الفلسطينية، وما صرَّح به في نهاية زيارته لمصر اليوم خير دليل علي ذلك، ويجب تأكيد أن الإخوان يعتبرون هذه الزيارة مشئومةً، وسيكون لها تأثيراتها السلبية على القضية الفلسطينية؛ لأنها مضيعة للوقت وتهدف إلى تهميش دور مصر وإخراجها من ساحةِ الصراع بين العرب والمسلمين من جانب وبين الصهاينة من جانبٍ آخر، ومنعها من مدِّ يد العون والدعم والمساندة بكل الوسائل للمقاومة الفلسطينية.
ونحن إذْ نستنكر إصرار النظام المصري على مدِّ جسور التعامل والثقة مع هذا الكيان الغريب والمحتل الذي طالما نقض العهود والمواثيق وله باعٌ طويلٌ في قتل الأطفال والاعتداء على النساء وهدم البيوت وقتل الحياة، نرفض كذلك استقبال هذا الصهيوني المجرم على أرض الكنانة بما يحمله له الشعب المصري وللكيان الصهيوني من كراهيةٍ ورفضٍ لوجوده، فضلاً عن زيارته وتدنيسه لأرضنا.
ونؤكد أيضًا دعمنا الكامل والمتواصل للمقاومة الفلسطينية الباسلة التي ستؤدي في النهاية لدولة فلسطين المستقلة على كلِّ ترابِ فلسطين وعاصمتها القدس الشريف، ونؤكد أيضًا رفضنا للسلام المزعوم الذي أثَّر بالسلب على قضايانا العربية المصيرية.
* بعيدًا عن هذه الزيارة المشئومة كيف تروْن الهجمة الصهيونية الشرسة على القدس والمسجد الأقصى حاليًّا؟ ** تأتي هذه الهجمة الشرسة على القدس؛ لتهويدها وطمس هويتها العربية والإسلامية، وعلى المسجد الأقصى لهدمه كحلقة من سلسلة العدوان، والإجرام الصهيوني المتغطرس الذي لا حق له في البقاء أو التواجد على شبر واحد من أرض فلسطين.
وتمثِّل هذه الهجمة جزءًا من مشروعه الاستيطاني التوسعي، ولن يسكت عن ذلك أبناء الأرض وأصحاب المقدسات، وقد فعلوا حيث ضحوا بأنفسهم وأموالهم وأولادهم، وأُريقت دماؤهم منذ عشرات السنين، وحتى الآن، ولم يتركوا بعدُ الأرض، ولم يفت عدوان الصهاينة في عضدهم بل هم الذين أوجدوا بمقاومتهم الباسلة حالة الرعب والهلع لدى الصهاينة على أرض فلسطين.
إدارة متطرفة كسابقتها * هل ترون علاقة لما يجري بمجيء إدارة جديدة يقودها اليمين المتطرف في الكيان الصهيوني؟ ** أنا لا أميّز بين صهيوني وآخر؛ فكلهم وجوه متعددة لذات العملة ولذات الطبيعة، طبيعة المكر والدهاء والكيد والكراهية، وعدم الحفاظ على الوعود ونقض المعاهدات، وهم جميعًا أيضًا يتصرفون لتحقيق ذات الأهداف من العدوان والقتل والتخريب، وقد تختلف في سبيل ذلك وسائلهم باختلاف الظروف والمناخ والزمن؛ ولكن تبقى كلها تصرفات مجرمة ووسائل حرب وقتل ومؤامرات.
ولا فرق بين زعماء الصهاينة من بن جوريون وبيريز مرورًا بجولدا مائير وشارون وصولاً إلى أولمرت ونتنياهو وليبرمان وغيرهم، فكلهم وجوه قبيحة ومجرمة مصاصو دماء ودراكولا هذا العصر، وكل العصور في البلاد التي عاشوا فيها.
ولا يجب علينا أن ننخدع بكلام أحدهم في وقت من الأوقات، فهو يكرر كلام غيره، ممن كانوا يتعاملون كقادة لهذا الكيان المجرم.
حديث معسول
* كيف يتفق ما يجري مع حالة الانفتاح التي ترغب الإدارة الأمريكية في إحداثها مع شعوب العالم الإسلامي؟ ** قلت قبل ذلك إن الرئيس الأمريكي الجديد يقول كلامًا معسولاً عن مستقبل مجهول، وإنه يحتاج إلى ما يدلل به على حقيقة أو صدق ما يقول، فهو لا يستطيع أن يفعل شيئًا مما قاله، وإن كان حقًّا يقصد ما يقول- ولا أظن ذلك-؛ لأن عليه أن يتعامل في سياساته الداخلية والخارجية وأدائه لها من خلال ما ترسمها له المؤسسة الأمريكية بكافة أجنحتها البرلمانية والأمنية والعسكرية.
ونحن نتساءل: إذا كان يدعي أنه يريد أن يقترب من العالم العربي والإسلامي فأين الخطوات؟، وأين القرارات التي صدرت في هذا الخصوص؟، وأين تغيُّر موقف أمريكا من دعم الصهاينة والعدوان على العراق وأفغانستان؟!!.
كما أن حديث نتنياهو ورفضه حل الدولتين خير دليل على ذلك، وينسف كل ما سبق أن وعدت به الإدارة الأمريكية عن الدولة الفلسطينية المزعومة، مع الأخذ في الا |
























