


| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||



أيار 13th, 2009 كتبها حسن عزت نشر في , خطب القضية الفلسطنية,
تشرين الثاني 25th, 2008 كتبها حسن عزت نشر في , خطب القضية الفلسطنية,
الأقصى ومنزلته عند المسلمين
محمد حسين
خطبة الجمعة ليوم 24 رمضان 1423هـ الموافق 29/11/2002م
ملخص الخطبة
• اجتماع شرف الزمان والمكان للمصلين في الأقصى. 2- أهمية الأقصى بالنسبة للمسلمين. 3- غفلة حكام المسلمين عن المؤامرة التي تحاك ضد بلاد المسلمين. 4- دعوة لاغتنام ما تبقى من شهر رمضان. 5- فضل ليلة القدر. 6- المبادرة لإخراج زكاة الفطر .
نص الخطبة
الحمد لله أنعم علينا بأداء فريضة الصيام، وأكرمنا بأن جعل ليلة القدر من ليالي شهر رمضان، يضاعف ثواب محييها، وجعل الطاعة فيها خير من ألف شهر ومنّ على المسلمين فيها بنزول القرآن فقال تعالى: {إِنَّا أَنزَلْنَـ ? هُ فِى لَيْلَةِ ?لْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ ?لْقَدْرِ لَيْلَةُ ?لْقَدْرِ خَيْرٌ مّنْ أَلْفِ شَهْرٍ }.
وأشهد أن لا إله إلا الله حده لا شريك له، حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا، وكره إلينا الفسوق والكفر والعصيان، فضلاً من الله ونعمة والله عليم حكيم .
وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله، خير من صلى وصام وقام، فقد كان مجتهداً في طاعة الله وشكره، وخاصة في العشر الأواخر من رمضان، فيحيي ليله ويوقظ أهله، فصلاة الله وسلامه على الهادي البشير وعلى آله الطاهرين وصحباته الغر الميامين ومن اتبع هداهم إلى يوم الدين .
أيها المسلمون، أيها المرابطون في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، يا أحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد احتشد جمعكم في هذه الرحاب الطاهرة، رحاب المسجد الأقصى، الذي بارك الله فيه، وبارك حوله، وقد شددتم الرحال من بواكير هذا اليوم الأغر، يوم الجمعة الأخيرة من هذا الشهر الفضيل، وقد اجتمع لكم الفضل والخير من جميع أطرافه، أديتم فريضة الصيام، وهي ركن من أركان الإسلام، وحذتم فضيلة المكان، حيث المسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين، وثاني المسجدين، وثالث مسجد تشد إليه الرحال، وتجثو أمام هيبته مواكب الرجال .
لقد اجتزتم كل العوائق والحواجز التي يقيمها الاحتلال، لتحول بينكم وبين المسجد الأقصى المبارك، وما درى هذا الاحتلال الغاشم أن العقيدة الراسخة لا تقف أمامها الحواجز والعوائق في سبيل الوصول إلى المسجد الأقصى الذي يمثل جزءاً من عقيدتنا الإسلامية لارتباطه بمعجزة الإسراء بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، نسأله تعالى أن يجعل جمعنا مغفوراً وصيامنا مقبولاً وأن لا يجعل فينا شقياً ولا محروماً وأن يحفظ المسلمين والمسجد الأقصى المبارك من كيد المائدين واعتداء المعتدين، وأن يجمع شمل المسلمين لإعلاء كلمة الحق والدين، إنه على كل شيء قدير، وهو نعم المولى ونعم النصير .
أيها المسلمون، أيها الصائمون، يا أبناء أرض الإسراء و
فلسطين قلب أوطاننا وفلذة كبد أرضنا وخلاصة رأسمالنا وحجر الزاوية في جامعتنا












