القدس.. الأرض التي بارك الله فيها

أيار 13th, 2009 كتبها حسن عزت نشر في , غير مصنف

القدس.. الأرض التي بارك الله فيها

 

مدينة القدس تتعرض لخطر التهويد في ظل صمت عربي وإسلامي

 

 

 

رسالة من محمد مهدي عاكف المرشد العام للإخوان المسلمين

بسم الله، والحمد لله، والصَّلاة والسَّلام على رسول الله.. سيدنا مُحمَّدٍ، وعلى آله وصحبه ومن والاه.. أمَّا بعد..

 

فإن ﴿الأَرْضِ الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا﴾ (الأنبياء: من الآية 71).. هي القدس.. وهي فلسطين، كما وصفها الله تعالى من فوق سبع سماواتٍ.. وفي هذه الأيام نعيش لنرى هذه الأرض المُباركة، وهي تتعرض لأبشع هجمةٍ ترمي إلى محو هُويتها العربيَّة الإسلاميَّة التَّاريخيَّة، وتغييرها، وفرض طابعٍ مستحدثٍ عليها، وهو الطابع اليهودي، أو ما يُعرف في الأدبيَّات السِّياسيَّة باسم التَّهويد.. ليًّا لعنق الحقيقة، ورغمًا عن أنف التَّاريخ..

 

ذلك التَّاريخ الذي يؤكد لنا حقائق لا تقبل الشَّك بأنَّ العرب اليبوسيين هم أول من حفِظ التَّاريخ الإنسانيُّ وجودهم في القدس، فآثارهم هناك تدل على أنَّهم سكنوا المنطقة المسماة الآن بفلسطين، حتى من قبل اختراع الكتابة والتَّدوين، وَفْق ما أظهرته دراسات الحفريات التي عُثِرَ عليها هناك, والتي أظهرت أنَّ قبائل اليبوسيين هاجرت من موطنها الأصلي في شبه الجزيرة العربية قبل ستة آلاف عامٍ، وسكنوا مدينة القدس وما حولها، فعرفت أرض فلسطين بأرض اليبوسيين، الذين سُجّل لهم إنشاء عاصمة دولتهم في مدينة القدس، وكانت تعرف آنذاك باسم (يبوس) أو (أورسالم).

 

وفي ذات الفترة تقريبًا هاجرت قبائل العرب الكنعانيين والأموريين (يعود أصلهم إلى قبائل العماليق، وهؤلاء من العرب العاربة أو العرب الأصليين وفق ما أثبتته دراسات الأنثروبولوجي) من شبه الجزيرة العربيَّة إلى فلسطين، وهاجر الفينيقيون الذين كانوا من بطون الكنعانيين، وتركَّز وجود هؤلاء في مناطق الشمال الفلسطينية، وأسسوا في فلسطين ما يزيد على مائتَيْ مدينة، كانت أبرزها بجانب (يبوس) أو القدس التابعة لليبوسيين، نابلس والخليل.

 

ومنذ تلك القرون المتطاولة التي تسبق التَّاريخ الإنساني المكتوب، لم يسكن غير العرب القدس وفلسطين، أمَّا اليهود فلم يحكموا هذه الأرض- خلافًا لما يزعمون- إلا لفترةٍ زمنيةٍ وجيزةٍ لا تزيد بحالٍ عن سبعين إلى ثمانين عامًا، خلال فترة بعثة نبي الله داوود، ونبي الله سليمان (عليهما السَّلام)، في القرن العاشر قبل الميلاد، بينما انتهى الوجود الديموجرافي اليهودي في المدينة نهائيًّا بالسَّبْيِ البابلي في القرن الخامس قبل الميلاد، وحتى عندما خُيِّر اليهود بين العودة من بابل في بلاد العراق إلى القدس بعد ذلك بقرون، عاد قليلٌ منهم فقط.

 

والتاريخ يخبرنا أنَّ من عاد منهم، حوَّل المسجد الأقصى، الذي أعاد نبيُّ الله سليمان (عليه السَّلام) بناءه كاملاً، إلى مكانٍ لتداول أموال الربا، وظهر فيهم الفساد؛ لدرجة أنَّ الله تعالى أرسل فيهم ثلاثة رسل في وقتٍ واحدٍ، وهم : زكريا ويحيى وعيسى (عليهم جميعًا أفضل الصَّلاة والسَّلام)، فقتلوا الأول والثَّاني، وحاولوا قتل الثالث إلا أنَّ الله نجاه.

 

وتحالفوا مع كل قوى الغزو التي طرأت على المدينة، من فُرسٍ ورومان وإغريق؛ سعيًا وراء العديد من المصالح المادية، وفي النهاية عادت القدس وفلسطين إلى الحكم العربي في ظل خلافة ع

المزيد


فلسطين.. تُحررنا

شباط 7th, 2009 كتبها حسن عزت نشر في , غير مصنف






فلسطين قلب أوطاننا وفلذة كبد أرضنا وخلاصة رأسمالنا وحجر الزاوية في جامعتنا

Ubnd-1.gif