


| ► | حزيران 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | ||
| 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 |
| 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 |
| 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 |
| 27 | 28 | 29 | 30 | |||



أيار 13th, 2009 كتبها حسن عزت نشر في , مقالات,
أيار 13th, 2009 كتبها حسن عزت نشر في , مقالات,
أيار 13th, 2009 كتبها حسن عزت نشر في , مقالات,
كانون الثاني 10th, 2009 كتبها حسن عزت نشر في , مقالات,
كانون الثاني 10th, 2009 كتبها حسن عزت نشر في , مقالات,
مستقبل العمل العسكري لحماس
تطور العمل العسكري عند حركة حماس بشكل متدرج وفاعل, حماس طورت بنيتها العسكرية في السنوات القليلة الماضية, «كتائب “القسام»، وصلت اليوم إلى مستوى أعلى من ميليشيا وأقل من جيش نظامي,الكيان الصهيوني منزعج من مستوى التطور الذي أدخلته حماس إلى سلاح الصواريخ.
مقال تحليلي :رأفت مرة *
ينطلق العمل العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) من منظومة المرتكزات الدينية والثقافية والسياسية التي تحكم فلسفة العمل عند حماس وتنظّم أدواته.فحركة حماس هي حركة إسلامية تتعاطى شؤون الحياة في جميع جوانبها السياسية والاجتماعية، وهي حركة «الإسلام منهجها، منه تستمد أفكارها ومفاهيمها وتصوراتها عن الكون والحياة والإنسان»، وهي تعتبر أن فلسطين «أرض وقف إسلامي على أجيال المسلمين إلى يوم القيامة، لا يصح التفريط بها أو بجزء منها أو التنازل عنها أو عن جزء منها».
فلسفة الصراع العسكري
وتقوم فلسفة الصراع مع الكيان الصهيوني عند حماس على القواعد التالية:
1- إن تحرير فلسطين هو الهدف الاستراتيجي لحماس انطلاقاً من واجب ديني ووطني.
2- وجود الاحتلال يولّد المقاومة، ومقاومة الاحتلال مشروعة في الدين الإسلامي والقوانين الدولية، وواجب الشعب الفلسطيني الدفاع عن نفسه ضد كل أشكال الإرهاب والظلم.
3- تحرير فلسطين واجب الشعب الفلسطيني والأمتين العربية والإسلامية، وبالتالي فالمعركة التي تخوضها حماس ضد الاحتلال تنطلق من أنها مكلفة باسم الأمّة الدفاع عن أرض الإسراء والمعراج.
ويمثل العمل العسكري في مشروع حركة حماس الوسيلة الاستراتيجية لتحرير فلسطين ومواجهة المشروع الصهيوني، وهو الضمانة الوحيدة لاستمرار الصراع وإشغال العدو الصهيوني عن التمدد خارج فلسطين. والعمل العسكري عند حماس ينطلق من أن المقاومة بأشكالها المختلفة هدفها إنهاء الاحتلال ولن تتوقف إلا بدحره، وأن العمل العسكري لحماس يمتد داخل حدود فلسطين المحتلة فقط.
واقع العمل العسكري عند حماس
تطور العمل العسكري عند حركة حماس بشكل متدرج وفاعل. فالحركة الإسلامية التي أسست «منظمة الجهاد والدعوة» (مجد) عام 1983، وبدأت برصد الاحتلال وعملائه، وشكلت يومها مجموعة خاصة قادها عدنان الغول ومهمتها جمع الأسلحة وتوفير البنادق والمسدسات على قلّتها حينها في قطاع غزة، وصلت ذات يوم إلى تشكيل كتائب عسكرية موحدة عام 1992، عرفت باسم «كتائب الشهيد عز الدين القسام»، ووصلت اليوم إلى مستوى أعلى من ميليشيا وأقل من جيش نظامي، حيث تقدّر المصادر الصهيونية أن حركة حماس لديها أكثر من 20 ألف مقاتل مسلحين ومدربين بشكل جيد، تجمعهم إدارة عسكرية واحدة، موزعين على كتائب ووحدات في هرمية تنظيمية وتخصصية.
وتبين المعطيات أن حماس طورت بنيتها العسكرية في السنوات القليلة الماضية، وهي اليوم تمتلك وحدات للتصنيع وأخرى للاستخبارات العسكرية وللرصد، وقوات خاصة وقوات اقتحام ومجموعات مرابطة يزيد عددها عن 40 ألف مجاهد. والأهم أن العناصر البشرية عند حماس تمتلك الثقافة الدينية والوعي والدافعية للقتال، إلى جانب سلاح حرب العصابات المكوّن من قذائف صاروخية وعبوات ناسفة ضخمة، وقناصين، ومؤخراً أنشأت حماس وحدات الدفاع الجوي.
تطوير الصواريخ
أكثر ما يزعج الكيان الصهيوني في السنوات الأخيرة هو مستوى التطور الذي أدخلته حماس إلى سلاح الصواريخ. وللموضوعية فإن التطوير واكب كل القدرات القتالية عند حماس. فالأداء العسكري لحماس الذي بدأ في الانتفاضة الأولى عام 1987 اقتصر بداية على الحجر فالسكين ثم الأسلحة الرشاشة، وبعدها أدخلت حماس عام 2001 سلاح المدفعية (الهاون) ثم صنع مجاهدو القسام الصواريخ عام 2003، التي أدخلت الرعب إلى قلب الصهاينة، وأدت إلى حالة من الهجرة في صفوف المستوطنين وأظهرت عجز المؤسستين السياسية والأمنية لدى العدو الصهيوني عن توفير الأمن لمجتمع الاحتلال، وأوجدت حالة من التململ في صفوف الجنود الصهاينة.
وتشير المعطيات إلى أن حماس طورت قدراتها الصاروخية في اتجاهات أربعة هي:
1- التخزين: حيث أصبحت حماس تصنع الصواريخ وتخزنها لمدة أطول.
2- الرأس: تم زيادة رأس الصاروخ المتفجر وارتفع وزنه من ثلاثة كيلوغرامات إلى عشرة.
فلسطين قلب أوطاننا وفلذة كبد أرضنا وخلاصة رأسمالنا وحجر الزاوية في جامعتنا












