نشرة فلسطين اليوم

كانون الأول 14th, 2008 كتبها حسن عزت نشر في , نساء فلسطين

اضغط هنا لتحميل النشرة على جهازك

نشرة

حوار خاص مع زوجة القائد الشهيد د. عبد العزيز الرنتيسي

نيسان 26th, 2008 كتبها حسن عزت نشر في , نساء فلسطين

حوار خاص مع زوجة القائد الشهيد د. عبد العزيز الرنتيسي

 

"أن تدخلني ربي الجنة هذا أقصى ما أتمنى".. آخر كلمات الرنتيسي قبل استشهاده"

خاص ـ القسام:

أكدت أم محمد الرنتيسي زوجة القيادي الدكتور الشهيد عبد العزيز الرنتيسي أن الدكتور كان حريصاً على الجهاد في سبيل الله، وفي معظم الأحيان وما يسمع في اجتياح للقوات الصهيونية إلا جهز نفسه وستأذن الشيخ أحمد ياسين، وخرج ليشارك المجاهدين، مشيرة على أنه كان يحرص على متابعة المرابطين ما استطاع من وقت ودعمهم مادياً ومعنوياً.

وأضافت :" أن القيادي الرنتيسي لم تكن التهديدات الصهيونية تشكل له في حياته شيء لأنهم

كانوا مؤمنين بأمر ما أصابك ما كان ليخطئك وما أخطئك لم يكن ليصيبك، فهذا الشيء كان يجعلنا أن نعيش براحة خاصة أن كان باذلاً الغالي والنفيس في سبيل رفعة الحق، وأنه لم تكن هذه القوة يدفعه إلى التهاون وإلى العفوية في أخذ الأسباب، بل كان يعيش حياة أمنية بكل المقاييس كما علمنا الرسول "عليه الصلاة والسلام ".

القادة العظماء

وُلِد عبد العزيز علي عبد الحفيظ الرنتيسي في 23/10/1947 في قرية يبنا (بين عسقلان و يافا) . لجأت أسرته بعد حرب 1948 إلى قطاع غزة و استقرت في مخيم خان يونس للاجئين و كان عمره وقتها ستة شهور، نشأ الرنتيسي بين تسعة إخوة و أختين .

وقالت أم محمد في حوار خاص لموقع القسام  :" حينما أتحدث عن الدكتور الرنتيسي أتحدث عن القادة العظام جميعهم الذين افنوا حياتهم لرفعة هذا الدين ولرفع راية الحق خفاقة عالية هؤلاء القادة الذين ضحوا بالغالي والنفيس في سبيل الله، بل والله لا نقول القادة بل نذكر كل شهداء فلسطين الذين ضحوا بهذه الدماء الزكية ليرووا بها ثرى الوطن ".

شخصية إسلامية

وأشارت إلى أن حياة الرنتيسي كلها كانت وصية في أخلاقه في عزته في إباءه، وفي تعامله في داخل البيت وخارجه، كطبيب وكإعلامي وكقيادي سياسي، كإنسان مجاهد في سبيل الله عابداً في محرابه "" هكذا كان الدكتور الرنتيسي شخصية إسلامية متكاملة فمثل لنا القدوة الحسنة في كل أمور حياته وهذا ما تركه لنا ".

وتابعت قولها:" حينما أتحدث عن تلك الشخصية المتوازنة في أداء كل الأعمال التي كان يؤديها فأجد التوازن الذي هو أساس ديننا الذي أوصانا به رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام، حينما كنا نقرأ سيرة (رسول الله عليه السلام) ونرى مدى تعامله مع أزواجه أراه إنسان مقتدياً بسنة الرسول عليه السلام، ملفتة إلى أنه كان يحرص أن يكون داخل البيت معطياً كلاً إنسان حقه إن كان من زوجة أو أبناءه أو أصحابه في البيت، فكان يسعى أن يسعد كل إنسان ويعطي كل ذي حقاً حقه ".

وذكرت زوجة القيادي أنه حينما كان يجلس  الشهيد القائد على مائدة الطعام كان أصغر طفل عندهم هو الذي يطعمه بنفسه " فهذه اللمسات الذي كان يحرص عليها الدكتور عبد العزيز كانت تشعرنا بحديث الرسول عليه السلام "خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهله "، وحينما أتذكر الدكتور عبد العزيز الرنتيسي القيادي السياسي الذي كانت أوقاته شبه مليئة بالأشغال لكنه كان يحرص على إعطاءنا حقوقنا ما استطاع، فكان فعلاً العزيز على الكفار الشديد عليهم والعطوف والحنون على أهله وشعبه".

المزيد


رسالة خنساء فلسطين

نيسان 13th, 2008 كتبها حسن عزت نشر في , نساء فلسطين

رسالة خنساء فلسطين
في يوم الياسين العالمى - خاص

المزيد





فلسطين قلب أوطاننا وفلذة كبد أرضنا وخلاصة رأسمالنا وحجر الزاوية في جامعتنا

Ubnd-1.gif